أنا الآخر


الأحد,نوفمبر 23, 2008


الجحيم هو الآخر[1]دراسة نقدية لكتابات خليل عبد الكريم:

إننا نقف مشدوهين أمام الحملة المسعورة التي شنها الشيخ خليل عبد الكريم على العرب وثقافتهم، والتي لم نر لها نظيرا في جميع الكتابات التي اهتمت بالعرب. ولا نجدها حتى عند أعداء العرب المعلنين. وقبل أن نسترسل في تبيان صورة العرب وحياتهم خاصة الجنسية عند خليل عبد الكريم، نوضح أننا لا ننتقد خليلا من نفس التوجهات التي انتقده بها بعض مفكري التيار الإسلامي. لأننا نراها جانبت الصواب وسقطت في فخه كذلك. وبادلته العداء الذي خص به العرب بعداء أهوج وغير عقلاني وعوض أن يفطن لمكامن الضعف في فكر خليل عبد الكريم شن حربه على الفكر الماركسي معتبرا أن ما فاه به هكذا الكاتب هو نتيجة لتعلقه بالفكر الماركسي. ونحن نعرف أشد المعرفة أن الفكر الماركسي واجه بقوة كل النظريات العنصرية والقومية أو المركزيات الفكرية التي هي أس فكر خليل عبد الكريم. إننا نجد مرجعية هذا الكاتب في الفكر الفاشي والنازي اللذين عاملا بوحشية كل من لم يخضع لتصنيفاتهما الثقافية. 

   المزيد ...


السبت,مارس 08, 2008


أسمح لنفسي بنشر الرسالة المفتوحة من محمد الأزرق (من مدينة طنجة) إلى الناقد عبد الرحيم العلام

GMT 9:30:00 2008 الأحد 2 مارس

نقلا عن موقع إيلاف

محمد الأزرق من طنجة: عزيزي العلام... العلاّم جدّا بما يدور في أروقة اتحاد كتاب المغرب مركزا وفروعا، و دواليب وزارة الثقافة و الحارس الأمين للثقافة المغربية من المحسوبية

   المزيد ...


الأربعاء,فبراير 27, 2008


الدكتور عبد الواحد ابن ياسر وحياة التراجيديا في فلسفة الجنس التراجيدي وشعريته[1]:

   المزيد ...


الخميس,سبتمبر 27, 2007


إلى السيد المدير

قصة للكاتب الإيطالي دينو بوزاتي Dino Buzzati

ترجمها عبد اللطيف درويش


 

النص:

الموضوع : شخصي

سيدي المدير ،

      إن الاعتراف المرير الذي أجد نفسي مرغما على البوح به لكم بإمكانه أن يجدب إلي الطمأنينة أو المذلة...التحطيم.

سيدي،

    إنها قصة طويلة...و لا أعرف ، لحد الآن ، لماذا أحطتها بكتمان كامل إلى يومنا هذا ، فأقربائـي ، أصدقائي ، وزملائـي ، لا علم لهم بها .

منذ ثلاثين سنة خلت،

   المزيد ...





أعيد نشر هذا المقال بعدما تم نشره في مواقع مختلفة أهمها موقع الحوار المتمدن، ويا نادينا

خواطر غير مرتبة في نقد جنسوية ذكورية منظمة

عبد اللطيف درويش

إن بعض المقالات التي يكتبها بعض فقهاء التزمت تعبر عن ميزوجينية هوجاء و تتفق مع جميع المواقف التي تَغْمِطُ المرأة، و تجعل منها كائنا لا يمكنه تحقيق ذاته و وجوده إلا إذا أخلص في تبعيته للرجل. و ما اصطلحوا على تسميته بسياسة الرجل لأهله هو إثبات لسطوة الرجل و أفضليته عن بنات حواء. و هذا التفضيل الذي تغنى به العرب المسلون خاصتهم و عامتهم من أكبر الأوهام التي أصيب بها هؤلاء و نسجوا حولها كتابات سيجت الحقل المعرفي بثنائيات لا تستقيم على حال. و كان من رواسبها المجهودات الفكرية التي ذهبت سدى في محاولة لتفسير هذه الزلة التي أدى العرب المسلمون ثمنها غاليا.ففي الوقت الذي يناقش فيه الآخرون القضايا الجوهرية المرتبطة بهذا العصر؛ نرى
   المزيد ...




المفارقة الأولى:

ما هي الطريقة المثلى التي يجب على المواطن الصالح إتباعها لرؤية أو مصافحة نجمه المفضل في الرياضة أو في الفن أو في السياسة؟

أن يرتكب جرما، ويعتقل. فالسجن سيختزل له المسافة، ويأتيه فنانه أو رياضيه أو رجل سياسته مهرولا يخطب وده ويعمل جاهدا على أخذ صورة معه.  فأخذ صورة مع سجين أكبر حلم يجري وراءه علية القوم، إن هذه الصور باتت مرجعا مهما وركنا أساسيا في البطاقات التعريفية وبطاقات الزيارة، فيجتهد هؤلاء لكي لا يضيعوا أي مناسبة أو حفل يقيمه المسجونون ليخطبوا ودهم. كم حلمت منذ نعومة أظفاري أن آخذ صورة مع مطرب مغربي مشهور أحفظ أغانيه وأعرف كتاب كلماتها وملحنيها لكن دون جدوى، وأنا المواطن الصالح الذي يخاف الله ويخاف المخزن. وتبحث في ملفاته لن تجد إلا ملاحظة وحيدة مواطن ذو سيرة حسنة؛ عند المعلم ،عند المقدم، وعند المخابرات من طنجة إلى الكويرة. وابن حينا الذي عات في الأرض فوضى وفسادا، وسرق وقتل يأخذ صورة مع هذا الفنان؛ عفوا الفنان يأخذ صورة مع ابن حينا. وهذا الأخير لا يهتم بهذا الفنان ولا يعرف حتى وظيفته. وكم حلمت فتاة مغربية تعمل موظفة بسيطة لإحياء عرس مع عشيقها، ويصورهما مصور الحي بكاميرته... لكن العوز حال دون تحقيق هذا الحلم، وتزوجت في صمت وتمني النفس في تعويض هذا الحلم في حفل ختان ابنها . وترى ابنة حيها القاتلة لنفس بريئة متزوجة في السجن، ومصحوبة

   المزيد ...




إن من بين المواقف النبيلة التي صدح بها صوت من أصوات ضحايا سنوات الرصاص موقف الأستاذ أحمد حرزني الذي استطاع ،بجرأته النادرة، أن يخرق القدسية الزائـفة التي حاول بعض رفاقه إضفاءها على ممارساتهم في السبعينيات . و تحدث عن عادية هؤلاء الرفاق و بعض سلوكياتهم التي لم تكن في حجم القدسية و الطهارة التي يتغنون بها . و الذي يستشف من كلام الأستاذ حرزني أن هؤلاء الرفاق كان إرهابهم، و لا تسامحهم، يضاهي القمع الذي مارسه المخزن آنذاك، وفي بعض الأحيان كان يتجاوزه .و لندلل على مصداقية كلامنا نسوق نماذج من سلوك إرهاب المتياسرين في السبعينيات و انتهازيتهم في المرحلة الراهنة.

1) نماذج من إرهاب المتياسرين في سنوات " الرّصاص" :

إنّ الجامعة في أواخر الستينيات كانت المرتع الوحيد، و الحقل الأوحد الذي مارسوا فيه كل ما سموه بنضالهم و استيهامتهم ؛ فصعدوا الجبال دون أن يبرحوا مدرجات الكليات ، و قتلوا العدو الطبقي في مقاصف الكليات، و حانات المدن الجامعية ، و حرروا فلسطين بارتدائهم الكوفية ، و تضامنوا مع العمال بارتدائهم بذلة ماو الشهيرة و تدخينهم أردأ أنواع السجائر السوداء. و رفضوا الرومانسية التافهة ـ

   المزيد ...




:

إن السعداوي تعتبر كثيرا من الممارسات التي تعيشها الأنثى العربية المسلمة نوعا من التعذيب، وتؤكد على أن المفكرين "الهيومانيين" احتاروا في تفسير هذا التعذيب الذي تعيشه الأنثى، والذي لا يعد عاديا لأنه يتضمن استمتاع المعذب بإيلام جسدها. إن هذا التعذيب هو اختراق للخصوصية، خاصة خصوصية الجسد. إن الجسد هو الحيز الذي تتحصن فيها ال(أنا) وخصوصيتها. والدخول في حميميته يقتضي التلاؤم، والتوافق، والانسجام؛ أي العاطفة والحب. والاختراق الوحيد الذي يعد جائزا خارج إطار الحب هو الاختراق المقصود به العلاج. وما عداه يعتبر اغتصابا وانتهاكا لهالة هذا الجسد" Aura". فالتعذيب(ضرب الأنثى، ختانها، مباشرتها بعنف، اغتصابها،الخ...) هو تعرية للجسد وجعله ميدانا لممارسة الحقد والكراهية. وتحضرنا حالات الاغتصاب الجماعي الذي عرفتها حرب البوسنة وكيف كانت الأطراف المتصارعة تلتجئ إلى إذلال الآخرين من خلال استباحة أجساد إناث الأعداء، ونفس الشيء عبرت عنه رواية السجن في العالم العربي؛ وكنموذج عنها رواية السؤال لغالب هلسا. إن التعذيب جمع رهيب بين شيئين متنافرين الجسد وحميميته من جهة، وممارسة الكراهية وهتك حميمية هذا الجسد من جهة أخرى.إن الجسد الأنثوي تاريخيا كان، وما زال، موضوع عملية تحقير وإذلال. وبات تعذيب الأنثى غايته الأولى إشعار المُعَذَّبِة بالعجز وتحويل جسدها إلى أكبر عدو لها.

المزيد ...


الأربعاء,سبتمبر 26, 2007


تعرف الساحة العربية نقاشا حادا حول الترشيحين العربيين المتبقيين لشغل منصب الأمانة العامة لمنظمة اليونسكو. وقد أذكت جذوة هذا النقاش دولة مصر التي تحاول وبكل الوسائل دفع الدولة المغربية لسحب ترشيحها. رغم أن الدولة المغربية كانت سباقة لترشيح ممثلتها في اليونسكو السيدة عزيزة بناني قبل أن ترشح مصر وزير ثقافتها السيد فاروق حسني بخمسة أشهر. والدولة المغرية قدمت ترشيح ممثلتها بناء على معطيات موضوعية ترجح كفة السيدة بناني للفوز بهذا المنصب، فهذه السيدة استطاعت سنة 2001 الفوز، وبالإجماع، برئاسة المجلس التنفيذي لليونسكو حتى نهاية سنة 2003 . إن ممثلة المغرب-العربية المسلمة- حققت إجماعا قل نظيره خاصة أنه جاء بعد أحداث شتنبر 2001 بشهرين. والمغرب آثر أن يستثمر هذه الحظوة التي تمتاز بها السيدة بناني للظفر بكرسي الأمانة العامة لليونسكو الذي لم يسبق لأي عربي أن شغله. إلا أن مصر دخلت في منافسة غير شريفة مع المغرب، وطلبت منه كما فعلت من قبل مع دول عربية أخرى، سحب ترشيح ممثلته ليترك الفرصة لفاروق حسني لتمثيل العرب بدعوى أنه، ولا أحد غيره، يستطيع تمثيل العرب، وبأنه قضى عشرين سنة وزيرا للثقافة في المحروسة تعرف فيها على مثقفين ومفكرين من جميع الأقطار، وشهرته لا تضاهيها شهرة عكس ممثلة المغرب النكرة. واعتبر دبلوماسيون ومثقفون مصريون أن إبقاء المغرب على ترشيح ممثلته سفه

   المزيد ...